حكمة إننا سوف نسير من جديد. أقوياء بهذا الحب نحو المستقبل، الذي ربما سيشبه الماضي، أو لعله سيكون أفضل منه أو ربما سيكون أسوء منه، ولكن ما همنا؟، سوزان، لنتابع المسير، أعطني يدك.
حكمة أنا لست ليبراليا ولا محافظا، لست وسطيا، ولا راهبا ولا حريصا على الاختلاف. أريد أن أكون فنانا حرا ولا شيء آخر، وأندم على أن الله لم يعطني القوة لكي أكون كذلك. أكره الكذب والعنف بكافة أشكالهما، وأُكِنُّ بُغضًا شديدًا للمسؤولين ، للرياء، والغباء، ولأي حكم متعسف ليس فقط في بيوت السادة ومراكز البوليس. فأنا أجد ذلك في العلوم والأدب، وفي الجيل الجديد؛ لهذا السبب ليس لديّ ولعٌ برجال البوليس والجزارين والعلماء والكتاب ولا الجيل الجديد. قدس الأقداس بالنسبة لي هو الجسد البشري والصحة والذكاء والموهبة والإلهام والحب والحرية المطلقة والتحرر من العنف والكذب، ولا يهم أي شكل يتخذه هذا التحرر. سيكون ذلك البرنامج الذي ألزم نفسي به لو تمنيت أن أكون فنانًا عظيمًا
حكمة الرجل هو من يعرف انه مغلوب و يستطيع ان يغوص في اعماق روحه و يستخرج منها قوة اضافية ليفوز في المباراة
حكمة الاختلاف يسود دائما وقتما و أينما سادت قوة الشخصية ، و ك م الاختلاف في مجتمع ما يتناسب غالبا مع ك م العبقرية والنشاط العقلي والشجاعة في هذا المجتمع
حكمة قد يرى البعض أن التسامح انكسار ، وأن الصمت هزيمة ، لكنهم لا يعرفون أن التسامح يحتاج قوة أكبر من الانتقام ،وأن الصمت أقوى من أي كلام
حكمة الرجل هو من يعرف أنه مغلوب ويستطيع أن يغوص في أعماق روحه ويستخرج منها قوة إضافية ليفوز في المباراة.