حكمة
« الغضب »
يضم هذا الديوان 121 مقولة
حكمة
لا يحكم الحاكم بين اثنين وهو غضبان.
حكمة
إن الذين يؤيدون الحرية وينبذون التحريض، هم كمن يتوقون إلى المطر الغزير دون ضجيج الرعد المزعج.
حكمة
من أجلِّ مراتب البرِّ وأسماها: الجودُ عندَ العُسرِ، والصدقُ في لحظةِ الغضبِ، والعفوُ معَ تمامِ القدرةِ.
حكمة
مَن استُغضِبَ فلم يغضبْ فهو حمارٌ، ومَن استُرضِيَ فلم يرضَ فهو شيطانٌ.
حكمة
وعارٌ عليهم أن يصمتوا، وأخزى من العار أن يشجبوا. دماؤنا تسيل في وادٍ هناك، وهم غضبة الحق لم يغضبوا.
حكمة
تلقِّنُ الأسرةُ أفرادَها أسمى القيم الإنسانية كالحبِّ والكرمِ. بيد أنها قد تورثهم أيضاً خصالاً ذميمة كالكراهية والغضب...
حكمة
الجوابُ الرقيقُ يُسكِتُ الغضبَ ويُطفِئُ نارهُ.
حكمة
ثلاثةٌ لا يُلامون عند سَوْرةِ الغضبِ: المريضُ، والصائمُ، والمسافرُ.
حكمة
يُخَيَّلُ إليَّ أنَّ بعضَ الناسِ يستحقونَ القتلَ، تخلصاً من شرورهم.
حكمة
ربما لا يسعك الانتقام ممن ألحق بك هذا الأذى بعينه، بيد أنك ستنتقمين من كل صنف الرجال.
حكمة
إن المرء الذي يستحوذ عليه هاجس الثأر لا يفتأ يُبقي على جراحه غائرةً ومفتوحةً، فلا تندمل أبدًا.
حكمة
لا تغضبْ؛ فالغضبُ يُفسدُ المزاجَ، ويُغيّرُ الخُلُقَ، ويُسيءُ العِشرةَ، ويُفسدُ المودةَ، ويقطعُ الصِّلَةَ.
حكمة
إن أرجح الناس عقلًا هو من لا يستسلم للغضب، وأسرعهم بديهةً في الرد هو من لا يدع الغيظ يسيطر عليه.
حكمة
لحظةُ صبرٍ في غمرةِ غضبٍ، تمنعُ ألوفَ لحظاتٍ من الندم.
حكمة
إنَّ أول الغضب جنونٌ مستطير، وآخرَه ندمٌ مرير.
حكمة
إن الزمن يمحو أثر الألم، ويخمد نار الانتقام، وهو بلسم يداوي الغضب، ويخنق الكراهية، حتى يغدو الماضي كأن لم يكن له وجود.
الشعر
يُكفهرُّ وجه النهار قائلاً في غضب: لِمَ يتجاوز هذا الليل الصغير حدوده في وقتي؟ ألا يجدر بي أن أسحقه بقدميَّ؟
الحكمة
الهديةُ تُسَلُّ السخيمةَ.
فلسفة
الهمُّ والغضبُ واليأسُ أعدى أعداءِ الإنسانِ.
المقاومة