الفلسفة الدينية أمام عرش الله العلي القدير، يُحاسَب المرء لا على ظواهر أفعاله، بل على خفايا نواياه؛ فالله وحده هو من يطّلع على سرائر قلوبنا.
الأخلاق والزهد ما نظرتُ ببصري، ولا نطقتُ بلساني، ولا بطشتُ بيدي، ولا نهضتُ على قدمي، إلا بعد أن أتفكر: أهذا الفعل طاعةٌ أم معصية؟ فإن كان طاعةً أقدمتُ عليه، وإن كان معصيةً أحجمتُ عنه.
حكمة آيةّ من القرآنِ هي سَهمٌ في قلبِ الظّالم وبَلسمٌ على قلبِ المظلوم , قيل وما هي ؟ فقال : قولهُ تعالى : ” وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا”.
حكمة قيل للشافعي كيف شهوتك للعلم ؟ قال : أسمع بالحرف مما لم أسمعه من قبل فتود أعضائي أن لها سمعا تتنعم به مثل ما تنعمت به الأذنان .. فقيل له : كيف حرصك عليه ؟ قال : حرص الجموع المنوع في بلوغ لذته للمال .. قيل : كيف طلبك له ؟ قال : طلب المرأة المضلة ولدها ليس لها غيره.
الوجود، الحياة، الموت، الحب، التفاؤل قيل: قوي هو الحب كالموت! قلت: ولكن شهوتنا للحياة، ولو خذلتنا البراهين، أقوى من الحب والموت. فلننهِ طقس جنازتنا كي نشارك جيراننا في الغناء. الحياة بديهية وحقيقية كالهباء.