التصوف والفلسفة الروحية أنا المشهور المغمور؛ لستُ بالثمل ولا بالمفيق، ولا أنا بالنائم ولا باليقظ، ولا أنا مع الحبيب ولا أنا بدونه، ولا أنا بالمحزون ولا بالمسرور. ولو أنني أجد الراحة للحظة، فإن روحي لا تستريح؛ بل إن راحتي الحقيقية تكمن في عدم تذوق طعم الراحة ولو للحظة واحدة.
حكمة إذا أردت أن تشعر بالسعادة الحقيقية و التي لا تنتهي ، فعليك أن تستفتي قلبك قبل كل خطوة تخطوها : هل هذه الخطوة تقربك من الله أو تبعدك عنه ؛ فإن كانت تقربك فافعلها ، و إن كانت تبعدك عنه ولو أشباراً بسيطة فلا تقربها أبدا مهما كانت