هناك ساعةٌ حرجةٌ يبلغ الباطل فيها ذروة قوته، ويبلغ الحق فيها أقصى محنته؛ والثبات في هذه الساعة الشديدة هو نقطة التحول.
في ذلك الصراع الأزلي بين الحق والباطل، يستطيع الباطل أن ينتصر على الحق ويسحقه، في حال لم يمتلك مناصرو الحق طريقة مجدية تمكنهم من إثباته وتمكينه وإقناع الآخرين به. بينما يفعل مناصرو الباطل ذلك بغض النظر عن منطقية تلك الطريقة المتبعة.