لا دائم إلا الحركة؛ فهي الألم والسرور. عندما تخضر الورقة من جديد، وتنبت الزهرة، وتنضج الثمرة، حينها تُمحى من الذاكرة لسعة البرد وقسوة الشتاء.
حيثما وُجد الخطر، انسلّت الفرص من خلاله، وحيثما وُجدت الفرص، انسلّ الخطر من خلالها؛ فكلاهما متلازمان لا يفترقان.
ليست اللذة الحقيقية كامنةً في الراحة المطلقة أو الفراغ الدائم، بل هي متجليةٌ في الكدح والمشقة والمعاناة، حين تتحول هذه الأيام الشاقة إلى راحةٍ وفراغٍ مستحقين.
لا تتعجل الأمور قبل أوانها؛ فإن لم تكن مقدّرة لك، أرهقت نفسك وكشفت مطامعك، وإن كانت لك، أتتك بعزّة نفس وطمأنينة بال.
قُلْ لِقَوْمٍ يُهرِقُونَ دُمُوعَهُمْ: هَلْ أَطْفَأَ البُكَاءُ لَهِيبَ أَحْزَانِكُمْ؟ لَمْ نُخْلَقْ لِهَذِهِ الدُّنْيَا شَقَاءً، فَأَرِيحُوا العُقُولَ مِنْ عَنَائِهَا. فَمَنْ يُثْقِلُ كَاهِلَهُ بِالْهُمُومِ، أَخَذَتْهُ الْهُمُومُ أَخْذًا وَبِيلًا.
السعادةُ تبدو ضئيلةً حينما تكونُ قابضًا عليها بين يديك، ولكنْ إذا ما أفلتَّها، أدركتَ على الفورِ عِظَمَ قَدْرِها وجليلَ أهميتِها.
إنَّ سعادةَ معظمِ الناسِ لا تُهدَمُ بفعلِ الكوارثِ العظمى أو الأخطاءِ الفادحةِ، بل بالتكرارِ المُهلِكِ للأشياءِ والتفاصيلِ الدقيقةِ.
لا تشتكِ من ضعفك الجسدي، فهذا لا شيء. القوة الحقيقية تكمن في القلب، فمنه تنبع أو لا تنبع. الشجاعة تتجلى مع الإيمان، وحتى الموت نفسه يأتي مع الإيمان. حين تؤمن بشيء إيمانًا راسخًا، تكون مستعدًا لأن تموت من أجله. أما إذا كنت مستسلمًا لموج الحياة، فلن تجيد السباحة في بحرها المتلاطم، ولن تكون قادرًا على مواجهة مصاعبها. الخوف ليس فطرة، والجرأة ليست فطرة، بل كلاهما يُكتسب اكتسابًا.
“من المهم في الحياة أن تختم الأشياء بطريقة صحيحة. عندها فقط يمكنك التخلي عنها. وإلا ستكون بقيت بصحبة كلمات كان ينبغي أن تقلها ولم تفعل، ويظل قلبك مثقلا بالندم”