ألم تعلمي أن قعودي لا يؤخر منيتي، ولا رحيلي يدني الوفاة؟ فإنكِ والموت الذي ترهبينه عليّ، وما عذالةٌ بعقولٍ كداعي هديلٍ لا يُجاب إذا دعا، ولا هو يسلو عن دعاء هديلِ.