لَعَنَ اللهُ أولئكَ الكِبارَ الذينَ أشغلوا الأُمَّةَ بِالزَّيفِ والخِداعِ، وعاشوا هُمْ في دَرَكاتِ الصَّغارِ والحَقارةِ.
انعدمت فيهم القيم الروحية، فما بقي لهم من عبادتهم إلا مراسيم وطقوس انتزعت منها الروح؛ حركات تحركها الشفاه وإيماءات من الرأس، وسعي وطواف، والقلب غافل عن الذكر، متعلق بالماديات.