كان باستطاعتي أن أعدها بالحماية والأمل والسعادة، وقد راودتني نفسي لذلك، لكني منعتها. لقد تعلمت الدرس. قلت لك إن أسوأ ما في الأمر أن يكون المرء جبانًا ويدّعي الرجولة. كن جبانًا إن لم يكن هناك بد، لكن لا تضلّل من تحب فتجرحه مرتين.
أنْ تَتَجَرَّدَ مِنْ سُلْطانِ الأَرْضِ بما فيهِ مِنْ إغراءٍ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أنْ تَلْقَى اللهَ وعلى كَفَّيْكَ دِماءُ شَهيدٍ. فَكَيْفَ إذا كانَ هذا الشَّهيدُ سِبْطَ رَسولِ اللهِ ﷺ؟
ارتدوا ثياباً جديدة وتَعطَّروا بأطيب العطور، بينما كانت نفوسهم دنسةً تُقاسي فقراً روحياً وانهياراً في الأخلاق؛ فقد ضاع الفضل بين الناس.
الوقار من الملامح الشخصية التي تُحَسُّ ولا تُرى؛ فهو وقورٌ لا بمظهره ولا بملبسه، بل بشخصه وطيب سجاياه.
ليس على المرء من حرجٍ في الاعتراف بخطئه؛ فهذا يعني، بكلمات أخرى، أنه اليوم أكثر حكمة مما كان عليه بالأمس.
لا تجعل سعيك وراء الفرص على حساب ذاتك ومبادئك، فتفقد بذلك جوهرك. بل حافظ على نفسك واكسبها حتى لو اضطررت للتخلي عن فرصة ما. إن الفرصة الحقيقية هي التي تُغتنم وتُحوّل إلى واقع، لا مجرد تلك التي تتخيلها ممكنة فحسب.