دين وإيمانيات
نص موثق
«

القلبُ المريضُ لا تُجْديه زخارفُ الدنيا وبهجتُها.

»
عمر عبد الكافي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُسلِّط هذه المقولة الضوء على أهمية صحة القلب الروحية والنفسية، وتُبيِّن أن السعادة الحقيقية لا تُنال بالمظاهر المادية أو المتع الزائلة. فالقلب المريض هنا لا يعني المرض العضوي، بل هو القلب الذي تملؤه الأمراض المعنوية كالحقد، الحسد، الطمع، الغفلة، حب الدنيا، أو الذي فقد اتصاله بالقيم الروحية والأخلاقية.

مثل هذا القلب، مهما أحاطته الدنيا بجمالها وبهجتها، وبزخارفها ومباهجها، فإنه لن يجد فيها راحة أو سعادة حقيقية. فالزخارف الخارجية لا تُداوي علل الباطن، والبهجة السطحية لا تُشبع الروح المتعطشة للسلام والسكينة. السعادة الحقيقية تنبع من نقاء القلب وصلاحه، ومن صفائه وتطهيره من الأمراض الباطنية، فإذا صلح القلب استشعر الجمال في أبسط الأشياء، وإذا مرض عمي عن كل جمال حقيقي.