دين وإيمانيات
نص موثق
«
عمر عبد الكافي
العصر الحديث
جوهر المقولة
تؤكدُ هذه المقولةُ على أنَّ الراحةَ الحقيقيةَ والسكينةَ الروحيةَ للقلبِ لا تُنالُ إلا بالاتصالِ الدائمِ باللهِ عزَّ وجلَّ من خلالِ ذكرهِ. فالذكرُ ليس مجردَ ترديدٍ للكلماتِ، بل هو حضورٌ قلبيٌّ وتفكرٌ في عظمةِ الخالقِ، مما يُورِثُ الطمأنينةَ ويُزيلُ القلقَ والاضطرابَ.
إنَّ القلبَ البشريَّ بطبيعتِهِ ميَّالٌ إلى البحثِ عن السكينةِ، وفي خضمِّ صراعاتِ الحياةِ وتحدياتِها، يجدُ ملاذَهُ الآمنَ في ذكرِ اللهِ، الذي يُعدُّ بمثابةِ غذاءٍ للروحِ، يُقوِّيها ويُثبِّتُها، ويُشعرُ الإنسانَ بالرضا والسلامِ الداخليِّ، متجاوزًا بذلكَ همومَ الدنيا ومتاعبَها.