🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

أفكر أن السواد هو الأصل في هذا الكون اللامتناهي، وأن الضوء والنهار شيء طارئ وعرضي، ومهما كان عدد الشموس، إلا أنها لا تكاد ترى ولا تساوي شيئًا في عتمة الكون الكبيرة والممتدة.

عبد الله ثابت معاصر
شعبية المقولة
6/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تتأمل هذه المقولة في طبيعة الوجود الكوني، مقدمة رؤية فلسفية عميقة مفادها أن الظلام هو الحالة الأصلية والمهيمنة في الكون الشاسع، بينما الضوء وما يتبعه من نهار هو مجرد ظاهرة عارضة ومؤقتة.

إنها دعوة للتفكير في ضآلة الوجود المضيء (النجوم والمجرات) أمام الفراغ الهائل والظلام الدامس الذي يشكل معظم نسيج الكون. هذا التأمل يحمل دلالات وجودية، حيث يمكن أن يرمز الظلام إلى المجهول، العدم، أو الحقيقة المطلقة التي تتجاوز إدراكنا المحدود، بينما يمثل الضوء المعرفة، الوجود المؤقت، أو حتى الوهم. إنه يضع الإنسان أمام حقيقة ضآلته وعرضية وجوده في بحر من اللانهاية والغموض.

وسوم ذات صلة