🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

نُعَلِّمُ الناسَ لِنَفْتَحَ أذهانَهم ونُطْلِقَ طاقاتِهم المحبوسةَ، ولكنَّنا لا نستطيعُ أن نتنبَّأَ بالنتيجةِ. الحريةُ… نُحَرِّرُ العقولَ من الخرافاتِ، ونُعْطِي الشعبَ مفاتيحَ المستقبلِ ليتصرَّفَ فيه كيف يشاءُ.

الطيب صالح العصر الحديث
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

يتناول هذا القولُ جوهرَ رسالةِ التعليمِ والتنويرِ، وهدفَها الأسمى في تحريرِ العقولِ وإطلاقِ الإمكاناتِ الكامنةِ في البشرِ.

يُبرزُ الكاتبُ أنَّ التعليمَ ليسَ مجردَ تلقينٍ للمعلوماتِ، بل هو عمليةٌ تحرريةٌ تُكسِبُ الفردَ القدرةَ على التفكيرِ النقديِّ والتصرفِ الواعيِّ، وتُخلِّصُهُ من قيودِ الجهلِ والخرافةِ. ومع ذلك، يُشيرُ إلى أنَّ هذه الحريةَ التي يمنحُها التعليمُ تحملُ في طياتِها مسؤوليةً، وأنَّ نتائجَها النهائيةَ لا يمكنُ التنبؤُ بها بشكلٍ كاملٍ، فالشعبُ بعدَ أن يُمنحَ مفاتيحَ المستقبلِ، هو الذي يقررُ كيف سيتصرفُ فيها، وهذا هو جوهرُ الحريةِ ومسؤوليتِها.

وسوم ذات صلة