🔖 فلسفة الأخلاق
🛡️ موثقة 100%

قد تكون شدة الإحساس بلاءً أكبر من شدة الغفلة.

مصطفى السباعي القرن العشرون
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُقدم هذه المقولة مفارقة مقنعة: أن القدرة الشديدة على الإحساس والوعي قد تكون بلاءً أثقل من حالة الجهل أو عدم الإحساس. فلسفيًا، تستكشف عبء الوعي والتعاطف. فبينما يُثنى على الوعي غالبًا، تشير هذه العبارة إلى أن الحساسية المفرطة لآلام العالم، أو مظالمه، أو حتى صراعات المرء الداخلية، يمكن أن تؤدي إلى معاناة عميقة (بلاء).

على النقيض من ذلك، قد توفر حالة "الغفلة" (السهو/عدم الوعي) شكلاً من أشكال الدرع الواقي، وإن كان ذلك على حساب الانخراط الأعمق. إنها تتساءل عما إذا كانت المعرفة والشعور يتساويان دائمًا مع الرفاهية، مشيرة إلى أنه في بعض الأحيان، يمكن أن يكون الجهل نعمة حقًا، أو على الأقل بلاءً أقل.

وسوم ذات صلة