🔖 حكمة إيمانية
🛡️ موثقة 100%

اعلم أن الله سبحانه وتعالى حين يحجب عنك ما تشتهيه، إنما ليدخره لك على النحو الذي يرتضيه في الآخرة، مع أن الكثيرين يظنون هذا حرمانًا، وحاشا لله تعالى أن يحرم عبده.

محمد متولي الشعراوي العصر الحديث
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُقدم هذه المقولة تفسيراً إيمانياً عميقاً لمفهوم القضاء والقدر، وتُعالج قضية الحرمان الظاهري في الدنيا. إنها تُعلمنا أن ما يُمنع عنا من مُشتهيات الدنيا ليس بالضرورة حرماناً حقيقياً، بل قد يكون تدبيراً إلهياً حكيماً يهدف إلى ادخار ما هو خيرٌ وأبقى لنا في الآخرة.

تُصحح المقولة الفهم الخاطئ لدى البعض الذين يرون في عدم تحقيق رغباتهم نوعاً من الحرمان أو الظلم، وتُؤكد على كمال عدل الله ورحمته. فالله تعالى لا يحرم عبده إلا ليعطيه الأفضل، سواء كان ذلك بتعويضه خيراً في الدنيا، أو بادخار أجرٍ عظيمٍ له في الآخرة. وهذا الفهم يُرسخ الثقة المطلقة في حكمة الله وعلمه المطلق، ويُعين المؤمن على الصبر والرضا بقضاء الله وقدره.

وسوم ذات صلة