🔖 حكمة صوفية
🛡️
موثقة 100%
شعبية المقولة
8/10
ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)
هذه المقولة الموجزة، المنسوبة إلى الإمام أبي الحسن الشاذلي، شيخ الطريقة الشاذلية، تحمل في طياتها جوهر التصوف والعبادة. إنها تؤكد على أن القيمة الحقيقية للأعمال، سواء كانت عبادات أو معاملات دنيوية، لا تكمن في ظاهرها أو كثرتها، بل في الباطن الذي يحركها وهو الإخلاص.
فالإخلاص هو تصفية النية من كل شائبة دنيوية أو رياء، وجعل القصد كله لله وحده. فإذا كان العمل خالصًا لوجه الله، ارتفع قدره وعظم أجره، وقُبِل عند الخالق. أما الأعمال التي يشوبها الرياء أو طلب الشهرة أو المنفعة الدنيوية، فإنها تفقد بركتها وقيمتها الروحية، حتى وإن بدت عظيمة في أعين الناس. الإخلاص هو الروح التي تسري في جسد العمل فتبعث فيه الحياة والقبول.