حكمة
نص موثق
«

لكل قدرٍ غطاؤه.

»

جوهر المقولة

هذا المثل الموجز عميق المعنى، ويُشير إلى حسٍّ من الكمال أو الملائمة أو ربما الحتمية. كلمة 'قدر' يمكن أن تعني إناءً أو مقياسًا أو مصيرًا، وكلمة 'غطاؤه' تعني غطاءه الخاص.

إذا فُسّرت 'قدر' بمعنى الإناء، فإن المثل يعني أن لكل إناء غطاءً يناسبه تمامًا. وهذا يوحي بأن لكل موقف أو مشكلة أو شخص ما يناسبه من حل أو شريك أو مصير. إنه يتحدث عن الانسجام والتوازن وفكرة أن الأشياء مُقدَّر لها أن تتوافق مع بعضها البعض، وقد يُقدّم هذا التفسير عزاءً بأن المرء سيجد في النهاية ما هو مناسب له.

أما إذا فُسّرت 'قدر' بمعنى المصير أو القضاء، فإن المثل يعني أن لكل مصير نهايته أو تطوره الذي يتوافق معه تمامًا. وهذا يُشير إلى أن الأحداث تتكشف بطريقة تتلاءم جوهريًا مع مسارها المُقدَّر، مؤكدًا على الطبيعة الحتمية للقدر وكمال تصميمه.

يمكن أيضًا تأويله كدعوة للقبول والرضا: فمهما كان 'قدرك' (ظروفك، قدراتك، مصيرك)، فإن هناك 'غطاءً' (نتيجة، شريك مناسب، حل) يتوافق معه تمامًا. إنه يُشجع على إيجاد السلام مع وضع المرء، مع إدراك وجود نظام وتوافق جوهري للأشياء.