حكمة
نص موثق
«

حسن الصورة جمال ظاهر، وحسن العقل جمال باطن.

»

جوهر المقولة

تُفصل هذه المقولة بين نوعين من الجمال، مُبرزةً تفوق الجمال الباطني على الظاهري. فالشطر الأول يُقر بأن 'حسن الصورة' هو 'جمال ظاهر'، أي أنه جمال يدرك بالحواس، سطحي وعابر، وقد يكون خادعًا لا يعكس حقيقة الجوهر. إنه زينة خارجية قد تبهج العين لكنها لا تغذي الروح أو العقل.

أما الشطر الثاني، فيُعلي من شأن 'حسن العقل' ويصفه بأنه 'جمال باطن'. وهذا الجمال أعمق وأكثر ديمومة، لأنه ينبع من الفكر السديد، والحكمة، والأخلاق الفاضلة، والقدرة على الفهم والتدبر. إنه الجمال الذي يُثري الشخصية ويُضفي عليها قيمة حقيقية تتجاوز المظاهر، ويُشير إلى أن القيمة الحقيقية للإنسان تكمن في جوهره الفكري والأخلاقي لا في شكله الخارجي.