حكمة
نص موثق
«

إن الملكية هي منشأ استغلال الإنسان لأخيه الإنسان، ومبعث تفشي الظلم والتمييز في المجتمع. فعلى سبيل المثال، تستحوذ طبقة الإقطاعيين على جل أراضي روسيا، بينما يفتقر غالبية الشعب من الفلاحين إلى أي ملكية تُذكر، فأين العدل في ذلك؟

»
ليو تولستوي القرن التاسع عشر

جوهر المقولة

تطرح هذه المقولة رؤية فلسفية عميقة تنتقد الملكية الخاصة، لا سيما الملكية الواسعة للأراضي، باعتبارها السبب الجذري للاستغلال البشري والظلم الاجتماعي. فالفيلسوف هنا يرى أن تراكم الثروة والسلطة في أيدي قلة قليلة يؤدي حتمًا إلى خلق طبقات اجتماعية متمايزة، حيث تستغل الطبقة المالكة موارد المجتمع وتفرض هيمنتها على الطبقة المحرومة.

إن الأمثلة التاريخية، كتلك التي يشير إليها تولستوي عن الإقطاعيين في روسيا، تبرهن على أن غياب التوزيع العادل للموارد الاقتصادية يؤدي إلى تآكل مفهوم العدالة الاجتماعية، ويولد فجوة عميقة بين من يملكون ومن لا يملكون، مما يفتح الباب واسعًا أمام الاضطهاد والتمييز.