حكمة
نص موثق
«

لن يجد البشرُ أبرَّ بهم ولا أحنى عليهم من الله عز وجل.

»
محمد الغزالي العصر الحديث

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة على عظمة رحمة الله وعنايته الفائقة بالبشر. إنها تعبر عن حقيقة أن لا أحد يمكن أن يكون أكثر لطفًا وإحسانًا ورأفة بالخلق من الخالق سبحانه وتعالى.

هذا المنظور اللاهوتي يرسخ الإيمان بكمال صفات الله الحسنى، ويدعو إلى الاعتماد عليه والثقة بحكمته، وطلب العون منه وحده، فهو المصدر الأسمى لكل خير وعطف. كما أنها تعمق فهم العلاقة بين العبد وربه، وتؤكد على أن الله هو الملجأ الأخير والوحيد الذي لا يخذل.