حكمة
نص موثق
«

لئن حطَّم المدفع سيفي، فلن يستطيع الباطل أن يحطِّم حقي.

»
عمر المختار القرن العشرون

جوهر المقولة

هذه المقولة تجسد جوهر الصراع بين القوة الغاشمة المتمثلة في "المدفع" وبين الحق الأصيل المتمثل في "السيف" كرمز للمقاومة، و"الحق" كقيمة عليا. إنها تعبر عن الإيمان الراسخ بأن الأدوات المادية، مهما بلغت من جبروت، لا تستطيع أن تهزم المبادئ والقيم الروحية والأخلاقية.

تؤكد المقولة أن الحق لا يُقاس بالقوة المادية، بل بقيمته الجوهرية واستناده إلى العدل والوجود الإنساني. فهي تحمل بعدًا وجوديًا، حيث يشير عمر المختار إلى أن هزيمة الجسد أو الأدوات المادية لا تعني هزيمة الروح أو المبدأ الذي يدافع عنه الإنسان. الحق يبقى قائمًا بذاته، لا يتأثر بزوال الوسائل المادية، بل قد يزداد إشراقًا وتأكيدًا في وجه الظلم.

تتضمن المقولة رسالة أمل وصمود، مؤكدة أن الباطل زائل بطبيعته، بينما الحق راسخ لا يتزعزع، وأن النصر الحقيقي هو انتصار المبادئ لا انتصار القوة.