حكمة
نص موثق
«

الحياة أمانةٌ يُعهد بها إليك، فلا يحق لك يوم تُسترد منك أن تحتج، لأنها في الحقيقة ليست ملكًا لك.

»
إحسان نراغي العصر الحديث

جوهر المقولة

الفكرة الجوهرية هنا هي أن الوجود الإنساني ليس ملكية فردية، بل هو وديعة مؤقتة. الإنسان مستخلف على حياته، لا مالك لها.

هذا المنظور يقلب مفهوم الملكية الذاتية رأسًا على عقب، ويدعو إلى التواضع والمسؤولية. فإذا كانت الحياة أمانة، فواجب الإنسان أن يرعاها ويستثمرها فيما يعود بالنفع، دون أن يتشبث بها كحق مطلق.

ويترتب على ذلك أن لحظة انتهاء هذه الأمانة، أي الموت، لا ينبغي أن تُقابل بالاحتجاج أو الرفض المطلق، لأنها جزء أصيل من طبيعة الوديعة التي لا تدوم. هذا الفهم قد يخفف من رهبة الفناء ويجعل الإنسان أكثر تقبلاً لدورة الوجود.