حكمة
نص موثق
«

إنّ أشد الناس استحقاقًا للملامة هو ذاك الذي نطق أولًا بعبارة: ‘هذا ملكي!’، بيد أن هذا الشخص قد فارق الحياة منذ آلاف السنين أو يزيد، وعليه، فإن سخطنا عليه اليوم يفتقر إلى المعنى والجدوى.

»
مكسيم غوركي القرن العشرون

جوهر المقولة

تنتقد هذه المقولة، التي تُنسب غالبًا لروسو، أصل الملكية الخاصة، وبالتالي التفاوت الاجتماعي. فهي تشير إلى أن مفهوم الملكية الفردية كان الجذر الأساسي للكثير من الصراعات البشرية، والجشع، والمعاناة.

بإعلان 'هذا ملكي!'، ابتعدت البشرية عن وجود جماعي ربما كان أكثر انسجامًا. يضيف الجزء الأخير من المقولة طبقة من التأمل الفلسفي: فبينما يمكننا تحديد الجذر التاريخي لمشكلة ما، فإن التوقف عند لوم فعل قديم هو أمر عقيم. هذا يعني أن التركيز يجب أن يتحول من الإدانة التاريخية إلى معالجة المظاهر والعواقب الحالية لهذه المفاهيم التأسيسية، بدلاً من التحسر على ماضٍ لا يمكن تغييره. إنها دعوة لفهم أصول الهياكل المجتمعية، ولكن أيضًا لتجاوز الغضب غير المثمر.