حكمة
نص موثق
«
الميداني
العصر العباسي
جوهر المقولة
تُعبّر هذه الأبيات عن مرارة الجحود والخيانة التي قد تصدر ممن أحسنت إليه ورعيتَه. إنها تصور الصدمة العميقة التي تعتري المُربي أو المُحسن حين ينقلب عليه من بذل فيه جهده ووقته، سواء في التربية أو التعليم أو التوجيه.
فلسفياً، تُسلط الضوء على هشاشة الروابط البشرية وتقلباتها، وكيف أن المصالح الذاتية أو تغير الأحوال قد تدفع البعض إلى نكران الجميل، بل واستخدام القوة أو المعرفة التي اكتسبوها ضد من منحهم إياها. إنها دعوة للتأمل في طبيعة العطاء غير المشروط والمخاطر الكامنة في التعلق بالآخرين، وفي الوقت ذاته، تعكس حسرة النفس على خيبة الأمل فيمن ظننت فيهم الخير والوفاء.