🔖 فلسفة
🛡️ موثقة 100%

نحن يا مولانا ، قوم أعياهم التفتيش عن ولي الأمر فوضعنا الأمر في كفّ صاحب الأمر الذي نسمّيه بلغتنا البلهاء خفاءً.

إبراهيم الكوني العصر الحديث والمعاصر
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تعبر هذه المقولة عن إحساس عميق باليأس والإرهاق من البحث عن السلطة الظاهرة أو "ولي الأمر" في العالم المحسوس. إنها تعكس حالة من التيه الفكري والروحي لدى جماعة أو أفراد لم يجدوا ضالتهم في القيادات التقليدية أو الأنظمة القائمة.

يتجلى الحل المطروح في تفويض الأمر وتسليمه لـ "صاحب الأمر"، وهي شخصية أو قوة غير مرئية أو غامضة، يُشار إليها بـ "خفاءً" بلغة المتحدث التي يصفها بـ "البلهاء". هذا الانتقال من البحث عن الظاهر إلى الإيمان بالباطن أو الخفي يشير إلى تحول فلسفي أو روحي عميق، حيث يُعتقد أن القوة الحقيقية أو القدرة على التسيير تكمن فيما وراء الماديات.

يمكن تفسيرها كذلك على أنها نقد ضمني للمؤسسات والسلطات البشرية التي فشلت في تلبية تطلعات الناس، مما دفعهم إلى التسليم لقوة عليا، قد تكون إلهية، قدرية، أو حتى وجودية بحتة، يتجاوز إدراكها العقل البشري المحدود، الذي يعترف المتحدث بـ "بلادته" وعجزه عن تسمية تلك القوة بغير ما يدخل في نطاق الغموض والسرية.

وسوم ذات صلة