حكمة
نص موثق
«

هل في مجال السكون شيءٌ بديع أحلى من الكأس وزهر الربيع؟ عجبتُ للخمّار هل يشتري بماله أحسن مما يبيع؟!

»
عمر الخيام العصر العباسي

جوهر المقولة

يحتفي هذا البيت بفلسفة الاستمتاع بلحظة الحاضر والجمال الطبيعي، ويرى في الخمر وزهر الربيع قمة البهاء واللذة في أوقات السكون والهدوء.

إنه تساؤل بلاغي يؤكد على أن هذه المتع البسيطة والطبيعية تفوق أي شيء آخر في روعتها. ثم ينتقل الشاعر إلى التعجب من الخمار (بائع الخمر)، متسائلاً إن كان يشتري بماله شيئًا أجمل أو أثمن مما يبيعه هو نفسه، في إشارة إلى أن قيمة الخمر (رمز المتعة والجمال) تفوق قيمة المال الذي يجنيه، وأن ما يقدمه للعالم من بهجة لا يقدر بثمن. هذا يعكس تقديرًا عميقًا للمتع الحسية والجمالية كجوهر للحياة السعيدة.