حكمة
نص موثق
«

كم من أناسٍ أفنوا أعمارهم في إتقان فن الكتابة، ليُذيعوا جهلهم لا غير.

»
ميخائيل نعيمة العصر الحديث

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة سخريةً عميقةً من التناقض بين الجهد المبذول في صقل مهارةٍ ما، والنتيجة النهائية التي لا تُسفر إلا عن كشف النقاب عن الفراغ الفكري أو الجهل.

إنها نقدٌ لاذعٌ للمظاهر السطحية والاهتمام بالشكل دون الجوهر، حيث يمكن للإتقان التقني أن يكون ستارًا يخفي وراءه نقصًا في الحكمة أو العمق المعرفي. ففن الكتابة، الذي يُفترض أن يكون وسيلةً لنشر العلم والمعرفة، يتحول في هذه الحالة إلى مرآةٍ تعكس خواءَ العقل، مما يُبرز عبثية السعي وراء المجد الظاهري دون امتلاك رصيدٍ فكريٍّ حقيقيٍّ يستحق الإذاعة.