حكمة
نص موثق
«

سنعود إلى الزمن الذي يفتكُ بالوقتِ، ويُميتني معه.

»
بهاء طاهر معاصر

جوهر المقولة

تُعبّر هذه المقولةُ عن رؤيةٍ تشاؤميةٍ أو وجوديةٍ عميقةٍ للعلاقةِ بين الذاتِ والزمن. إنها تُلمّحُ إلى دورةٍ لا مفرّ منها، أو عودةٍ إلى حالةٍ من الركودِ أو الفناءِ حيث يصبحُ الزمنُ نفسه عدوًا، لا مُعينًا.

"الوقت الذي يقتل الوقت" قد يُشيرُ إلى زمنٍ تتوقفُ فيه الحياةُ عن التدفقِ، أو يصبحُ فيه التكرارُ مملاً ومُهلكًا، أو أن الماضي يُسيطرُ على الحاضرِ والمستقبلِ فيُجمّدهما. وفعلُ "يُميتني معه" يُبرزُ الاندماجَ الوجوديَّ للذاتِ في هذه الدورةِ المدمرةِ، حيث يصبحُ الفردُ جزءًا لا يتجزأُ من هذا الفناءِ الزمني، فتموتُ آمالُه وطموحاتُه وربما روحه معه.