حكمة
نص موثق
«

يا من غبت عن ناظري، والله إني إليك لمشتاق، فإذا ما هبت ريح طيبة، فاعلم أني قد أرسلت معها سلامي إليك.

»
بهاء الدين زهير العصر الأيوبي

جوهر المقولة

تُجسد هذه الأبيات رقة المشاعر وشدة الشوق للمحبوب الغائب، حيث يعبر الشاعر عن حنينه الجارف الذي يعلمه الله وحده.

يستخدم الشاعر النسيم العليل أو الريح الطيبة وسيلة رمزية لإرسال سلامه وتحياته إلى من يحب، متجاوزًا بذلك حدود المسافات المادية. إنها صورة شعرية بديعة تُظهر كيف تتخطى العواطف الصادقة الحواجز الجغرافية، وتتخذ من عناصر الطبيعة رسلًا للوصل الروحي، مؤكدة على أن القلبين المتآلفين لا يفصلهما غياب وإن طال.