فلسفة الحب عليّ أن ألقاكِ في أحلامي، وأضرب لكِ مواعيد لا تُحصى، لعلّكِ تحضرين مرة واحدة من كل ألف مرة.
حكمة إن الذين نحبهم في غيابهم لا يرحلون، فكأنما لا تتوارى سوى أجسادهم. وكأنهم بطرق خفية ومجهولة يأتُون من الغيب، ويعيدون نسج ملامحهم وأصواتهم وكلماتهم. فنراهم حيناً في وجه غريب لا نعرفه، أو نلمحهم أحياناً في مكان ألفوه، أو نصغي لأصواتهم في عبارة قيلت مصادفةً، وكانوا هم يصدحون بها. وكأننا نحن الذين بقينا للفقد والانتظار، نشعر بيقين راسخ أن أولئك الراحلين لم يبرحونا بعد، وأنهم ما زالوا بيننا!
حكمة “لا تدع طيفك عني يتوارى لا تدعني أسأل الغيب مرارا وأنا أعتصر الدمع اعتصارا أنا كم أفنى وكم أحيا انتظارا”
وجدان تباغتك لحظةٌ حزينةٌ حزينةٌ للغاية، يتجلى فيها الراحلون أمامك، تعود بهم الذاكرة فجأةً وسط انهماكك وسلوانك، يأتونك على هيئة ابتساماتهم القديمة معك.
حب قد لا يتسنى لي أن أكون قريباً منك دوماً بجسدي، بيد أنك متى ما غبت عن ناظري فاعلم أنك رفيقي الروح، فإنك ماكثٌ أبداً في سويداء فؤادي.