حكمة
نص موثق
«
مثل عربي
قديم
جوهر المقولة
تُشيرُ هذه المقولةُ الفلسفيةُ العميقةُ إلى حقيقةٍ كونيةٍ مفادُها أنَّ لكلِّ أمرٍ وقتًا مقدَّرًا لظهورِه أو اكتمالِه أو حلِّه. فكما أنَّ الثمرةَ لا تنضجُ إلا في أوانِها، وكما أنَّ الليلَ يعقبُه النهارُ في دورةٍ لا تتخلَّفُ، كذلك شؤونُ الحياةِ ومصائرُها.
إنَّها دعوةٌ إلى الصبرِ وعدمِ الاستعجالِ، وإلى الإيمانِ بأنَّ لكلِّ شيءٍ أوانًا، وأنَّ محاولةَ تسريعِ الأحداثِ أو إبطائِها خارجَ نطاقِها الطبيعيِّ غالبًا ما تُؤدِّي إلى نتائجَ غيرِ مرغوبةٍ أو تُفضي إلى العبثِ. كما أنها تُلهمُنا الثقةَ في تدبيرِ الكونِ، وتُعلِّمُنا الرضا بقضاءِ اللهِ وقدرِه، مع الأخذِ بالأسبابِ في وقتِها المناسبِ.