حكمة
نص موثق
«
كعب بن سعد الغنوي
العصر الجاهلي
جوهر المقولة
يُعلن الشاعر هنا عن استسلامه التام للقدر وقبوله بالمصير المحتوم. يخاطب امرأة (ربما حبيبته أو من ترثيه) تخشى عليه أو تتحسر على موته الوشيك. يؤكد لها أن لا قعوده ولا ترحاله يمكن أن يغير من أجله المحتوم أو يقدم وفاته أو يؤخرها.
ثم يشبهها (أو نصائحها/مخاوفها المتعلقة بالموت) بنداء الحمامة المستمر الذي لا يُستجاب له، ولا تملّ الحمامة من تكراره. هذا التشبيه يوحي بأن مخاوفها أو محاولاتها لثنيه عن طريق قد يؤدي إلى الخطر هي عبثية وغير فعالة، تمامًا كما أن نداء الحمامة لا يغير شيئًا. تُبرز هذه الأبيات إيمانًا عميقًا بالقضاء والقدر وحتمية الأجل.