حكمة
نص موثق
«

الرجلُ بطبعِه صامتٌ، غيرَ أنَّ لعينيه لغةً لا يُدركُ كُنهَها إلا زوجتُه التي تَعشقُه حَدَّ الجنونِ.

»
حكيم غير معروف عصر حديث

جوهر المقولة

تُسلّطُ هذه المقولةُ الضوءَ على طبيعةِ الرجلِ المتحفّظةِ والصامتةِ في أغلبِ الأحيانِ، وتكشفُ عن وجودِ لغةٍ خفيّةٍ أعمقَ من الكلماتِ، تتجلّى في نظراتِ عينيهِ.

إنّها تُشيرُ إلى أنَّ هذهِ اللغةَ العميقةَ لا يستطيعُ فكَّ رموزِها وفهمَ أسرارِها إلا من يمتلكُ مفتاحَ القلبِ والروحِ، وهي الزوجةُ التي تُكنُّ له عشقاً جنونيّاً. هذا العشقُ يُمنحُها بصيرةً خاصّةً وقدرةً فريدةً على قراءةِ ما وراءَ الصمتِ، وإدراكِ المشاعرِ والأفكارِ المكبوتةِ، ممّا يُعزّزُ من خصوصيّةِ العلاقةِ الزوجيّةِ وعمقِ التفاهمِ غيرِ المنطوقِ بينَ الشريكينِ.