حكمة
نص موثق
«

اصدُقْ في الطلبِ وقد جاءتك المعونةُ.

»
ابن القيم العصر المملوكي

جوهر المقولة

تُشيرُ هذه المقولةُ إلى العلاقةِ الوثيقةِ بين صدقِ النيةِ وعمقِ السعيِ وبين تحققِ المرادِ ونزولِ العونِ. فالصدقُ في الطلبِ لا يعني مجردَ الرغبةِ، بل هو إخلاصُ القلبِ وتوجهُ النفسِ بكليتِها نحو الهدفِ، مع بذلِ الجهدِ الصادقِ والمثابرةِ.

عندما يكونُ الطلبُ خالصًا وصادقًا، تتجلى المعونةُ الإلهيةُ أو تتيسرُ الأسبابُ الكونيةُ التي تُعينُ الساعي على بلوغِ مبتغاهُ. هذه الحكمةُ تُعلِّمُ أن الإخلاصَ في السعيِ هو مفتاحُ الفرجِ والنجاحِ، وأن القوى الخفيةَ والظاهرةَ تتضافرُ لمساعدةِ من أخلصَ النيةَ وصدقَ العزيمةَ في طلبِه، سواءٌ كان طلبًا دنيويًا أو أخرويًا.