حكمة
نص موثق
«
سعيد بن جبير
التابعون
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى القيمة العظيمة للوقت في حياة المؤمن، فكل يوم يمر ليس مجرد مرور زمني، بل هو فرصة ثمينة ومنحة إلهية ينبغي اغتنامها.
فالمؤمن الحق يدرك أن الحياة محدودة، وأن كل لحظة فيها يمكن أن تُستثمر في طاعة الله، أو في عمل صالح ينفع نفسه أو غيره، أو في طلب علم، أو في تزكية نفس، أو في أي فعل يُقربه إلى خالقه.
وهذا الفهم يُلهم المؤمن ليعيش بوعي ويقظة، بعيدًا عن الغفلة والإضاعة، ويُحفزه على استغلال كل يوم كفرصة جديدة للتوبة، ولزيادة الحسنات، وللإصلاح، مما يجعل حياته ذات معنى وهدف سامٍ، ويُبعده عن التسويف والتقاعس.