حكمة
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
صدر الإسلام
جوهر المقولة
تُجسّد هذه المقولة فلسفة الحياة الدنيا كدار عمل واختبار، حيث يمر الإنسان في مسيرة زمنية محددة بين الليل والنهار، وعمره يتناقص مع كل لحظة تمر. أعماله، سواء كانت خيرًا أم شرًّا، مُسجّلة ومحفوظة بدقة، وسيُجازى عليها.
وتُبرز حتمية الموت الذي يأتي فجأة دون سابق إنذار، مؤكدة على أن الحياة فرصة واحدة للزرع. فمن بذر بذور الخير في حياته، فإنه سيجني ثمار الرضا والسعادة في الآخرة، ومن غرس بذور الشر، فسيحصد الندم والخسارة. إنها دعوة صريحة للوعي بقيمة الوقت والعمل الصالح، فكل إنسان مسؤول عن حصاد ما زرعه بيده.