حكمة
نص موثق
«
توماس جفرسون
عصر التنوير
جوهر المقولة
تؤكد هذه المقولة على أن الحقيقة هي الدرع الواقي من سهام الأكاذيب. فالإنسان الذي يتجرد من الخوف من مواجهة الحقائق، مهما كانت قاسية أو غير مرغوبة، يمتلك حصانة ذاتية ضد التضليل والخداع.
وينبع الخوف من الأكاذيب غالباً من ضعف الإيمان بالحقيقة، أو الرغبة في التستر على عيوب أو أخطاء، أو الجهل بالواقع. أما من يستقر في قلبه وعقله نور الحقيقة، فإنه يرى الأكاذيب على حقيقتها، فلا ترهبه ولا تخدعه. وتشير المقولة إلى الشجاعة الأخلاقية والفكرية التي تمكن المرء من التمسك بالصدق والوضوح، مما يجعله منيعاً أمام محاولات التلاعب بالواقع أو تشويه الحقائق. إنها دعوة إلى النزاهة الفكرية والجرأة في طلب الحقيقة والعيش بها.