حكمة
نص موثق
«

قد يغيب الشعراء، لكن الشعر لا يغيب أبدًا.

»
أوكتافيو باث العصر الحديث

جوهر المقولة

تفصل هذه المقولة بين الكائن البشري الفاني، وهو الشاعر، وبين الكيان الفني الخالد والمتجدد، وهو الشعر. فالشعراء، كبشر، يأتون ويذهبون، يولدون ويموتون، وتتغير مدارسهم وأساليبهم عبر العصور، لكن جوهر الشعر، كشكل من أشكال التعبير الإنساني عن الجمال، والعاطفة، والفكر، والوجود، يظل باقياً ومتجدداً.

الشعر ليس مجرد كلمات أو قوالب جامدة، بل هو روح تتجسد في أشكال مختلفة، تتكيف مع كل عصر وثقافة، وتظل تعبر عن التجارب الإنسانية المشتركة، وتلامس أعماق الروح. المقولة بذلك تؤكد على ديمومة الفن وتأثيره الذي يتجاوز حياة مبدعيه، فهو جزء لا يتجزأ من الوعي الجمعي والثقافة الإنسانية، ويستمر في إلهام الأجيال وتشكيل رؤاهم.