حكمة
نص موثق
«
ماريا مونتسوري
القرن العشرون
جوهر المقولة
تُميّز هذه المقولة بين الدور الفوري، والمحدود غالبًا، للسياسة في منع الحرب والعملية الأعمق والأكثر تحولًا اللازمة لإرساء سلام دائم. تجادل مونتسوري بأن السياسة يمكنها، في أفضل الأحوال، أن تكون رادعًا أو مفاوضًا لتجنب الصراع، لكنها لا تستطيع غرس القيم والميول الأساسية اللازمة لسلام حقيقي ودائم.
وهذا، كما ترى، هو مجال التربية. فالتربية، في هذا المنظور، هي عملية شاملة تنمي التعاطف والتفاهم واحترام التنوع ومهارات حل النزاعات اللاعنفية منذ الصغر. إنها تشكل أفرادًا يميلون بطبيعتهم إلى السلام، مما يجعله معيارًا مجتمعيًا مستدامًا بدلاً من مجرد غياب للأعمال العدائية تفرضه الوسائل السياسية.