حكمة
نص موثق
«
جودت سعيد
العصر الحديث
جوهر المقولة
يتناول هذا القول لجودت سعيد الأزمة الوجودية التي تنشأ عن فقدان الهدف. فهو يفترض أن القوة الدافعة وراء فعالية الإنسان وحيويته هي وجود هدف ذي معنى – شيء يُعتبر جديرًا بأقصى جهد وتضحية من المرء. عندما يفقد الفرد هذا الشعور العميق بالهدف، فإنه يفقد في الوقت نفسه 'أساس الفعالية' الجوهري.
هذا الفقد ليس مجرد نكسة، بل هو انحدار إلى حالة من 'الكلالة والوهن' العميقين. يشير القول إلى أن الهدف يعمل كمحرك داخلي، يوفر التوجيه والتحفيز والمرونة. وبدونه، تتبدد الطاقة البشرية، وتصبح الأفعال بلا غاية، ويستسلم الفرد لشعور عام بالإرهاق والضعف، سواء كان نفسيًا أو روحيًا. يسلط الضوء على الدور الحاسم للمعنى والقناعة في استدامة المسعى البشري ومنع الانحدار إلى اللامبالاة واليأس.