حكمة
نص موثق
«

كن عادلًا قبل أن تكون كريمًا.

»
شيريدان العصر الحديث

جوهر المقولة

تُعلي هذه المقولة من شأن العدل وتُقدمه على الكرم. إنها تُشير إلى أن الكرم، وإن كان فضيلة محمودة، لا ينبغي أن يحل محل العدل أو يكون بديلاً عنه. فالعدل هو الأساس الذي تُبنى عليه الفضائل الأخرى.

إن الشخص الذي يكون كريمًا ولكنه غير عادل قد يُنظر إليه على أنه يحاول إخفاء ظلمه بالصدقة، أو أن كرمه قد يأتي على حساب العدالة. فلسفيًا، العدل هو فضيلة تأسيسية، وشرط أساسي لمجتمع فردي وأخلاقي سليم. فبدون العدل، يمكن أن يكون الكرم عشوائيًا، أو في غير محله، أو حتى أداة للتلاعب. في المقابل، يضمن العدل احترام الحقوق الأساسية وتوزيع الموارد بإنصاف قبل تقديم أي فائض بدافع الإحسان. تؤكد هذه المقولة أن الوفاء بالالتزامات وضمان الإنصاف أكثر أهمية من الأفعال الطوعية للّطف.