حكمة
نص موثق
«
زيتون
معاصر
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى أنَّ مبدأ المساواة متأصلٌ في أصلِ الوجودِ وخلقِ الكائنات، فهو عطاءٌ إلهيٌّ يضمنُ الكرامةَ المتأصلةَ لكلِّ فردٍ دونَ تمييزٍ.
على النقيضِ من ذلك، فإنَّ التمييزَ والتفرقةَ بينَ البشرِ هي نتاجٌ خالصٌ للأفعالِ الإنسانيةِ والاجتماعيةِ، التي غالبًا ما تنبعُ من الهوفِ أو الجهلِ أو الرغبةِ في السيطرةِ. وهذا يعني أنَّ الظلمَ والتفاوتَ ليسا جزءًا من النظامِ الكونيِّ الطبيعيِّ، بل هما انحرافٌ عن الفطرةِ السليمةِ التي أودعها الخالقُ في الوجودِ.