حكمة
نص موثق
«

كل تشويه يعترض عظمة الفطرة وكمالها هو انحراف ينبغي أن يُقاوم ويُزال، لا أن يُقرّ به أو يُتغاضى عنه.

»

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة للشيخ محمد الغزالي الأهمية القصوى للحفاظ على نقاء الفطرة الإنسانية وكمالها الأصيل.

إنها تعتبر أي مساس أو تحريف لهذه الفطرة السليمة بمثابة شذوذ وانحراف خطير يجب مواجهته بكل حزم وإزالته من الوجود، لا أن يُعترف به كأمر واقع أو يُسكت عنه.

فلسفياً، تدعو المقولة إلى التمسك بالقيم الأخلاقية والمبادئ الفطرية التي فُطرت عليها النفس البشرية، وترفض أي محاولة لتبرير أو تقبل ما يخالف هذه المبادئ الجوهرية، مؤكدة على ضرورة الدفاع عن جوهر الإنسان وسلامته الروحية والأخلاقية.