حكمة
نص موثق
«
مثل
قديم جداً
جوهر المقولة
هذا المثل العربي يُضرب في الظالم الذي يُلحق الأذى بالآخرين، ثم يتظاهر بالبراءة أو حتى يتشكى ويتذمر وكأنه هو المُتضرِّر. فالعقرب، بطبيعتها، تلدغ وتُسبب الألم، ولكنَّ المفارقة هنا تكمن في أنَّها بعد فعلها العدواني تُصدر صوتًا أو تُصيح، وكأنها هي الضحية أو المُتألمة.
يُشير المثل إلى نفاق بعض النفوس التي تُمارس الظلم والعدوان، ثم تُحاول قلب الحقائق وتزييفها، مُدعيةً المظلومية أو مُتظاهرةً بالاستياء، في محاولةٍ لإخفاء جرمها أو لكسب التعاطف. إنه يُسلّط الضوء على خبث الطبع وتلاعب الظالمين الذين لا يكتفون بإلحاق الضرر، بل يُضيفون إليه جريمة التظاهر بالبراءة أو الشكوى، مُحاولين بذلك التهرب من مسؤوليتهم أو تشويه سمعة من ظلموهم.