حكمة
نص موثق
«

التردد ضعفٌ ينجم عن خشية الندم في المستقبل.

»
ميخائيل نعيمة العصر الحديث

جوهر المقولة

يُحلل ميخائيل نعيمة التردد هنا كحالة من الضعف النفسي لا كسمة عابرة. إنه يربط بين التردد وبين خوف أعمق، وهو خشية الندم على قرار لم يُتخذ أو على مسار لم يُسلك.

هذا الخوف من المستقبل، وما قد يحمله من تبعات غير مرغوبة، يشل قدرة الإنسان على المبادرة ويجعله أسيرًا لدائرة من التفكير المفرط والتحليل المبالغ فيه. إن التردد بهذا المعنى هو هروب من مسؤولية الاختيار، وتفضيل للبقاء في منطقة الراحة الوهمية على مواجهة المجهول، حتى لو كان ذلك المجهول يحمل فرصًا للنمو والتحقق.