حكمة
نص موثق
«

صُوَرُ الشقاوةِ في الحياةِ كثيرةٌ، *** دَرَجَتْ مواكبُها على الأحقابِ. *** في كلِّ بيتٍ مسرحٌ لفواجعٍ، *** عصفتْ به أثباجُها كعُبابِ.

»
عدنان مردم بك العصر الحديث

جوهر المقولة

يرسم هذا الشعر صورة قاتمة للوجود الإنساني، مؤكدًا أن أشكال البؤس والشقاء وفيرة ومنتشرة عبر التاريخ ("على الأحقاب"). إنه يوحي بأن المعاناة ليست شذوذًا بل رفيقًا دائمًا للبشرية، يعبر الأجيال.

ويكثف الشطر الثاني هذه الصورة بالقول إن كل بيت، بغض النظر عن مظهره الخارجي، يحمل في طياته مآسيه وكوارثه الخاصة. وتصف عبارة "عصفت به أثباجها كعباب" بوضوح كيف تضرب هذه المصائب بقوة العاصفة الهوجاء أو الفيضان العارم، فتغمر الأفراد والعائلات. إنه تأمل كئيب في عالمية المعاناة، مما يعني أنه لا أحد مستثنى حقًا من صعوبات الحياة وأحزانها المتأصلة، والتي يمكن أن تندلع فجأة وتدمر الحياة.