حكمة
نص موثق
«

حينما يُعوزنا الحظُّ، ولا نمتلكُ المؤهلاتِ البدنيةَ اللازمةَ لوظيفةٍ ما، فإنَّ اتخاذَ هيئةِ البؤسِ يُعدُّ مسألةَ خبرةٍ حياتيةٍ.

»
جون لوي فورنييه العصر الحديث

جوهر المقولة

تُقدِّمُ هذه المقولةُ رؤيةً سوداويةً وساخرةً في آنٍ واحدٍ لطرقِ التكيُّفِ مع النقصِ والعوزِ. فهي تُشيرُ إلى أنَّ الإنسانَ، حينما يفتقرُ إلى الحظِّ والمؤهلاتِ الجسديةِ المطلوبةِ لفرصةٍ ما، قد يلجأُ إلى استراتيجيةٍ مُكتسَبةٍ من تجاربِ الحياةِ.

هذه الاستراتيجيةُ تتمثلُ في إظهارِ مظهرِ البؤسِ أو الشفقةِ، كنوعٍ من التلاعبِ العاطفيِّ أو الاستسلامِ للواقعِ المريرِ. إنها تُسلِّطُ الضوءَ على جانبٍ من جوانبِ الخبرةِ الحياتيةِ التي تُعلِّمُ المرءَ كيفَ يُديرُ مواقفَ النقصِ والفشلِ، حتى لو كانَ ذلكَ عبرَ تبنِّي صورةٍ سلبيةٍ عن الذاتِ كوسيلةٍ للبقاءِ أو للحصولِ على تعاطفٍ، مما يُبرزُ مرارةَ الواقعِ الاجتماعيِّ أحياناً.