حكمة
نص موثق
«

بالإيمانِ يُهتدى إلى الصالحاتِ.

»
حكيم غير معروف قديم

جوهر المقولة

هذه المقولة تُبرز العلاقة الجوهرية بين الإيمان والعمل الصالح. فالإيمان ليس مجرد تصديق قلبي أو اعتقاد نظري، بل هو قوة دافعة وموجهة للسلوك الإنساني. إنه النور الذي يُبصر به المرء طريق الخير والصلاح، والميزان الذي يزن به الأفعال والأقوال.

فالإيمان الحق يدفع صاحبه إلى فعل ما هو نافع ومفيد لنفسه وللآخرين، ويصرفه عن الشرور والمفاسد. وهو المعيار الذي يُستدل به على صلاح الأعمال، فما كان منبعه الإيمان الخالص ووجهته مرضات الله، فهو الصالح المقبول.