حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
الحكمة الإسلامية العامة
جوهر المقولة
تُقدِّمُ هذه المقولةُ تعريفاً جوهرياً للإيمانِ، لا يقتصرُ على مجردِ التصديقِ بالقلبِ، بل يمتدُّ ليشملَ إخلاصَ العملِ. فالإيمانُ الحقيقيُّ يتجسدُ في الأفعالِ التي تُؤدَّى بصدقٍ ونقاءٍ، بعيداً عن الرياءِ أو طلبِ الثناءِ البشريِّ.
إنَّ إخلاصَ العملِ يعني توجيهَ النيةِ للهِ وحدَهُ في كلِّ فعلٍ وقولٍ، وهو ما يمنحُ العملَ قيمتَهُ الروحيةَ ويجعلهُ مقبولاً. فبدونِ الإخلاصِ، قد تكونُ الأعمالُ مجردَ حركاتٍ جوفاءَ لا تحملُ ثقلاً في ميزانِ الإيمانِ، مما يؤكدُ أنَّ الإيمانَ قوةٌ دافعةٌ تُطهِّرُ النوايا وتُصحِّحُ المسارَ العمليَّ.