حكمة
نص موثق
«

ربما يبعث الضياع صورة الجمال القديم الذي كانت العين غافلة عنه، والأصل قائم.

»
بهاء طاهر معاصر

جوهر المقولة

تُعبر هذه المقولة عن فكرة عميقة مفادها أن الفقدان أو الضياع قد يكون محفزًا لإعادة اكتشاف قيمة ما كان موجودًا ومتاحًا، ولكنه لم يُقدر حق قدره.

فالإنسان غالبًا ما يغفل عن جمال الأشياء أو العلاقات أو القيم التي تحيط به في حياته اليومية، ولا يدرك عمقها وأهميتها إلا بعد أن يفقدها. الضياع هنا ليس نهاية، بل قد يكون بداية لوعي جديد يُعيد إحياء صورة الجمال الأصيل الذي لم يتغير في جوهره، بل تغيرت فقط نظرة العين الغافلة إليه. الأصل يظل ثابتًا، لكن الإدراك يتجدد بفعل التجربة المؤلمة أحيانًا.